In Syria and much of Iraq more generally, there is hardly any gray zone left, especially for youth torn from home and forced to join a warrior group or leave for limbo as a refugee.
في سوريا والعراق أكثر عموما، لا يكاد أي منطقة رمادية اليسار، خاصة بالنسبة للشباب ممزقة من المنزل، وأجبروا على الانضمام إلى مجموعة محارب أو تركها لطي النسيان كلاجئ.
في سوريا وجزء كبير من العراق بشكل عام، لا يكاد يكون هناك أي منطقة رمادية اليسار، وخصوصا للشباب التي مزقتها من الداخل واضطر للانضمام إلى مجموعة محارب أو ترك لطي النسيان كلاجئ.
في سوريا الكثير من العراق بصورة أعم، ليست هناك منطقة رمادية اليسار، وخاصة بالنسبة للشباب ممزقة من الداخل و اضطر الى الانضمام الى فريق محارب أو المغادرة إلى عالم النسيان كلاجئ.